الشيخ فاضل اللنكراني

8

تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة (مؤسسة العروج)

ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَّمْلُوكًا لَّايَقْدِرُ عَلَى شَىْءٍ 107 فَاجْتَنِبُواْ الرّجْسَ مِنَ الْأَوْثنِ 112 فَادْخُلُواْ أَبْوَ بَ جَهَنَّمَ خلِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبّرِينَ 334 فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُواْ فَفِى النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ 339 فَرِحَ الُمخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلفَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُواْ أَن يُجهِدُواْ بِأَمْوَ لِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِى . . . 335 فَسَلُواْ أَهْلَ الذّكْرِ إِن كُنتُمْ لَاتَعْلَمُونَ 197 فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبلِغَةُ 374 فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلّ فِرْقَةٍ مّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لّيَتَفَقَّهُواْ فِى الدّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ 23 فَوَيْلٌ لّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتبَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ 83 فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُواْ فِى الْأَرْضِ وَتُقَطّعُواْ أَرْحَامَكُمْ * أُوْلئِكَ الَّذِين . . . 337 قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَايُفْلِحُونَ * مَتعٌ فِى الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُم . . . 333 لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةُ بَعْدَ الرُّسُلِ 374 لّيَتَفَقَّهُواْ فِى الدّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ 197 مَا سَلَكَكُمْ فِى سَقَرَ * قَالُواْ لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلّينَ 334 ، 341 وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُواْ مَآ أَنزَلَ اللَّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَآ أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَآ أَوَ لَوْ كَانَ ءَابَآؤُهُمْ لَا . . . 81 وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَآ أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُواْ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَآ 81 وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحبُ النَّارِ 335 وَأُوْلئِكَ هُمُ الْفسِقُونَ إِلَّا الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَ لِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ 361 وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمنَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمنُ وَلكِنَّ الشَّيطِين . . . 340 وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فحِشَةً أَوْظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ . . . 352 وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمتِ أُوْلَئِكَ أَصْحبُ . . . 333 وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الُمحْصَنتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُواْ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَآءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمنِينَ . . . 361 وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ . . . 334 وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ 337 وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ 339